مكي بن حموش
2182
الهداية إلى بلوغ النهاية
طريق ربك « 1 » ، ودينه الذي جعله مستقيما ، قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ أي : بيّناها لقوم يذكرون « 2 » . ( و ) « 3 » قال ابن عباس : " يعني به الإسلام " « 4 » . وقوله : لَهُمْ دارُ السَّلامِ أي : للقوم الذين يذّكّرون دار السّلام « 5 » ، والسّلام : اسم من أسماء اللّه « 6 » . فاللّه هو السّلام ، والدار : الجنة « 7 » . وقيل : المعنى : دار السلامة « 8 » أي : الدار التي يسلّم فيها من الآفات « 9 » . وَهُوَ وَلِيُّهُمْ أي : واللّه ناصرهم بعملهم ، أي : جزاء بعملهم « 10 » . مُسْتَقِيماً تمام « 11 » . قوله : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ الآية ( 129 ) . جَمِيعاً نصب على الحال « 12 » . والمعنى : واذكر يوم نحشر هؤلاء العادلين ( و ) « 13 »
--> ( 1 ) د : ربك مستقيما . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 113 . ( 3 ) ساقطة من ب د . ( 4 ) تفسير الطبري 12 / 113 . ( 5 ) أ : السّلام عند ربهم . ب د : السّلام عند ربهم . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 114 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 . ( 7 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 12 / 114 . ( 8 ) انظر : غريب ابن قتيبة 160 . ( 9 ) ب : الآيات . وهو قول أبي الهيثم في اللسان : سلم . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 114 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 . ( 11 ) انظر : القطع 321 ، وهو حسن في المقصد 35 . ( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 ، وفي إعراب مكي : " . . . من الهاء والميم في ( نحشرهم ) " 270 . ( 13 ) ساقطة من ب .